مبادرة طلابية وطنية تجمع بين الإبداع التقني والانتماء الأردني الأصيل
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز — المقابلين، عمّان
منصة الأيام الوطنية الأردنية مبادرة وطنية رقمية تهدف إلى توثيق وإحياء المناسبات الوطنية الأردنية وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة. تجمع المنصة بين التوثيق التاريخي الدقيق والتصميم الرقمي الحديث لتقديم تجربة تفاعلية تليق بعراقة هذا الوطن.
وُلدت هذه المبادرة من رحم مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين، وتُعدّ نموذجاً حياً للتعلم النشط الذي يربط الطالب بمجتمعه ووطنه، وتُجسّد روح لجنة النهوض الوطني في تحويل الانتماء إلى فعل إيجابي مثمر.
مُعلمة متميزة وموجِّهة تربوية ملهِمة في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، تحمل رسالة تعليمية راسخة تؤمن بأن التعلم الحقيقي يبدأ حين يلتقي الإبداع بالانتماء. أشرفت على لجنة النهوض الوطني وقادت هذه المبادرة برؤية واضحة وروح وطنية متجذّرة، ووضعت بصمتها في نفوس الطلاب قيماً لا تُمحى.
طالب متميز في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، جمع بين الشغف بالتقنية والانتماء الوطني العميق ليُبدع هذه المنصة من الصفر. استعان بأدوات الذكاء الاصطناعي توظيفاً ذكياً لتحويل رؤيته إلى واقع رقمي متكامل، مُجسِّداً بذلك أن الطالب الأردني قادر على صنع الأثر حين تتلاقى الهمة بالأداة والرسالة.
نؤمن بأن الهوية الوطنية ليست موروثاً يُحفظ في الكتب، بل حضور حيّ يُجدَّد في كل جيل. رسالتنا هي توظيف التقنية الحديثة لتقريب المناسبات الوطنية الأردنية من قلوب الأجيال الجديدة — وتحويل الذاكرة التاريخية إلى تجربة رقمية تفاعلية تُعمّق الانتماء وتُرسّخ الفخر الوطني.
ننطلق من قناعة راسخة بأن الطالب الأردني قادر على الإبداع والبناء حين تتوفر له البيئة والأدوات والتوجيه — وأن المدرسة هي أولى حلقات التغيير الإيجابي في المجتمع.
نطمح لأن تكون منصة الأيام الوطنية الأردنية وجهةً رقمية وطنية شاملة — مرجعاً موثوقاً تلجأ إليه المدارس والمؤسسات والمواطنون في كل مناسبة وطنية، تجمع بين التوثيق والاحتفاء والتواصل في تجربة واحدة متكاملة.
يُمثّل محور السردية الأردنية العمود الفقري لرؤيتنا المستقبلية. نسعى لأن تكون منصتنا المرجع الرقمي الأول الذي يوثّق تاريخ الأردن بعمق وأمانة، ويُقدّمه بأسلوب يُلامس الوجدان ويُخاطب العقل. نخطط لتطوير المحور ليشمل:
لضمان استمرارية المنصة وقدرتها على خدمة المدارس والمؤسسات الحكومية والمواطنين في كافة أرجاء المملكة، نضع استدامة المشروع في صميم أولوياتنا على عدة محاور:
🤝 مبادرة تطوعية بحتة — نؤكد أن هذه المنصة مشروع تطوعي وطني خالص، ولا تسعى إلى أي هدف ربحي أو مادي. الدعم المنشود هو دعم لوجستي لاستدامة الخدمة لا أكثر — ويشمل التطلع إلى استضافة المنصة بشكل رسمي في مراكز إدارة البيانات لدى مركز المعلومات الوطني الأردني، لضمان سرعة الوصول وعلو مستوى الاستقرار والأمان لجميع المستخدمين في أرجاء المملكة.
نخطط لترقية البنية التحتية للمنصة لتتحمّل الضغط الموسمي العالي خلال المناسبات الوطنية، مع اعتماد شبكات توصيل المحتوى (CDN) لضمان سرعة الوصول من كافة مناطق المملكة — سواء من المدارس أو المؤسسات الحكومية أو المنازل.
نحتفظ بسجلات تفصيلية لأعداد الزوار وتوزعهم الجغرافي وأنماط الاستخدام، مما يُعزز أهلية المنصة للتقدم لأي دعم لوجستي موجه للمبادرات التعليمية والثقافية الرقمية.
تطوير اتفاقيات تعاون رسمية مع وزارة التربية والتعليم وشبكة مدارس التميز لتوظيف المنصة أداةً تعليمية معتمدة في مناهج التربية الوطنية، مما يضمن استمرارية الاستخدام وتمويلاً مؤسسياً مستداماً.
دراسة نماذج تمويل ذاتي تشمل: خدمات الطباعة المخصصة للبطاقات الوطنية، وحزم الاشتراك للمؤسسات التي تحتاج إلى تخصيص محتوى الهوية المؤسسية، دون المساس بمبدأ المجانية للمستخدم الفردي.
تطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني لحماية بيانات المستخدمين، مع الامتثال الكامل لأنظمة حماية البيانات الأردنية، مما يُرسّخ ثقة المؤسسات الحكومية والتعليمية بالمنصة.