⚔️ قرار تغيّر به التاريخ
في الأول من آذار 1956، استدعى جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه القائد العام للجيش الجنرال البريطاني جلوب باشا وأبلغه قرار إعفائه من مهامه، مُنهياً بذلك عقوداً من الوصاية الأجنبية على الجيش العربي الأردني وجاعلاً إياه قوةً عربية خالصة القيادة والتوجه.
صدر هذا القرار الجريء عن ملك شاب لم يتجاوز العشرين من عمره، لكنه كان يحمل رؤية بعيدة المدى لبناء دولة مستقلة ذات سيادة كاملة. وقد خلق هذا القرار موجةً من الإعجاب في الأوساط العربية والدولية لجرأته وتوقيته الدقيق.
🌟 أهمية القرار وأبعاده
جاء قرار التعريب في سياق حركات الاستقلال العربي الشاملة التي اجتاحت المنطقة في الخمسينيات، وكان تعبيراً صريحاً عن إرادة الملك الحسين في تحقيق سيادة وطنية كاملة ورفض الوصاية الأجنبية على مؤسسات الدولة.
عزّز هذا القرار الثقة المتبادلة بين الملك وجيشه وشعبه، وأسّس لعلاقة راسخة قائمة على الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية، وسرعان ما أثبت الجيش العربي تحت قيادته العربية كفاءةً عالية توّجت بانتصار معركة الكرامة عام 1968.
كان لا بد أن يكون الجيش أردنياً خالصاً في قيادته وروحه، لأن الوطن لا يُبنى إلا بأيدي أبنائه.
— من روح قرار التعريب📖 التسلسل التاريخي
📲 شارك هذه الصفحة
امسح رمز الـ QR لفتح صفحة تعريب قيادة الجيش العربي مباشرةً، أو حمّله وشاركه مع ذويك.
احتفل بـتعريب قيادة الجيش العربي
ببطاقة وطنية شخصية
بمناسبة الذكرى لـذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، صمّم بطاقة تهنئة وطنية تحمل اسمك وصورتك وشاركها مع عائلتك وأصدقائك.
- ✓ أطر وطنية خاصة بالمناسبة
- ✓ أضف اسمك وصورتك الشخصية بسهولة
- ✓ شارك على واتساب وانستاغرام وفيسبوك
- ✓ مجاني تماماً — بدون تسجيل